spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 47

آخر المقالات

هاني الترك OAM- ترامب الأسترالي

مجلة عرب أستراليا- بقلم هاني الترك OAM دونالد ترامب هو...

د. زياد علوش-حمى الله أستراليا

مجلة عرب أستراليا- د. زياد علوش آلمتنا الأخبار التي تواترت...

علا بياض- رئيس بلديّة ليفربول نيد مانون تاريخٌ حافلٌ بالإنجازات

مجلة عرب أستراليا-  مقابلة خاصة بقلم علا بياض رئيسة...

علا بياض- عيدكم سعيد

مجلة عرب أستراليا- بقلم علا بياض رئيسة التحرير   كلمة...

أ.د.عماد شبلاق- إذا استلم ” تشارلز”….. كثرت سكاكينه!

مجلة عرب أستراليا سيدني- إذا استلم ” تشارلز”….. كثرت سكاكينه!

أ.د.عماد وليد شبلاق
أ.د.عماد وليد شبلاق

بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق

رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي القيمية بأستراليا ونيوزيلندا    

ونائب رئيس المنتدى الثقافي الأسترالي العربي

لعل أكثر من ربع سكان العالم شاهدوا جنازة الملكة الراحلة (اليزابيث الثانية؛ ملكة بريطانيا ودول الكومون ويلث) بالأسبوع الحالي في مدينه لندن- عاصمة الدولة البريطانية، وسواءً أكنت من المحبين لها أم المعجبين بها أو عكس ذلك، فلا شك أنّ حدث التشييع مهيباً على درجة عليا من الاحترافية، والإتقان.

يبدو أنّ الترتيبات البروتوكولية، والدبلوماسية لهذا اليوم قد أعدت بتاريخ مسبق عن رحيل الملكة، قد لا يكون مستغرباً على الحكومة البريطانية التقليد هذا؛ فقد استعمرت كثير من دول العالم بحيث أن الراحلة نفسها حكمت مدة سبعين عاماً، تعد أطول مدة حكم في تاريخ الدول.

الجمع الغفير الذي حضر مهرجان أو حدث التشييع، والتتويج في الوقت نفسه لابنها (الملك تشارلز الثالث) قد حضر بدعوات خاصة من القصر؛ ليشارك في اليوم المنتظر، ويلقي نظرة الوداع على الملكة التي حكمت، وسيطرت على نصف العالم تقريباً منذ زمن بعيد، ولا تدري مَن منهم السعيد أم التعيس بالنهاية هذه، وقد ترى على وجوههم أو رؤوسهم الطير.

فكم من زعيم إفريقي سيطرت الملكة على أرض بلاده أو تغير مجرى الحكم فيها.

وكم من ملك عُين من قبل الملكة؛ ليحكم بالنيابة عنها، ويتحكم بأمور البلاد، والعباد. لربما بعضهم أمعن النظر بالتاج المرافق للكفن، والمرصع بالذهب، والألماس التي ربما جاءت معظمها من إفريقيا على طبق من فضة لصاحبة الجلالة.

وبعضهم الآخر يتذكر-بمرارة- عن الأوضاع، والبؤس الذي خيم على بلاده؛ نتيجة الاستعمار، والقهر، والذل لسنوات عديدة.وبعض القلة منهم كيف طارت بلاده لرضوخ الملكة إلى الضغوط السياسية بعد توريطها في حروب، وديون مع الدول المجاورة، وأناس مازالوا يقبعون في الأرجنتين متحسرين على حرب (الفوكلاند)، وناس وناس مازالوا يدفعون (الجزية) إلى التاج الإمبراطوري المرصع بثرواتهم مع اعتقاد كثيرهم بأن النظام الدستوري في بريطانيا لا يسمح للملكة بأنْ تحكم أو تتدخل في الأمور السياسية، وهذا الكلام ليس بصحيح على عواهنه؛ فرئيس الوزراء المنتخب أو المكلف هو من يعمل على إدارة  الشؤون الرسمية، والسياسية في البلاد بموافقة، وإشراف صاحبة الجلالة.

حقيقة الأمر أنها تحكم، وتملك وتسيطر، وربما أكثر من ذلك حسب روايات، وشهود العيان في الدول المستعمرة شرقاً، وغرباً.

ربما البروتكولات السياسية، والنفاقية تحتم على رؤساء، وزعماء بعض الدول، وشعوبها من الانتظار لبعض الوقت؛ احتراماً للموقف،وهيبته لكن مؤكداً بأنّ الملك الجديد (تشارلي) هو الذي سيتلقى السكاكين بدلاً من أمه–((الجمل الذي سقط))- فكل الذين حضروا مهرجان التتويج هذا قد أحضروا معهم ملفاتهم؛ فمنهم من يسأل عن الآثار التي حصلت عليها الإمبراطورية (بشكل أو بآخر). ومن يسأل عن التعويضات المالية التي نتجت عن ضياع دول، وأمم بأكملها.

ومنهم من تقسمت أراضيهم؛ بسب تصرف الحكومة الاستعمارية، ومنهم من يطالب بالانفصال، والرغبة بالوحدة، والحرية، والاستقلال (اسكوتلندا) ومنهم من يريد إلغاء صورة الملكة من الدولار، والدينار، ومن يريد تغيير العلم، ومنهم، ومنهم .

أما في أستراليا فلا شك أن الحكومة -حزب العمال- الحالية قد أخذت بمبدأ التريث، وعدم التسرع في تغير العلم، والعملة النقدية لبعض الوقت؛ للحفاظ على شعور البريطانيين المقيمين في البلاد، وعدم جرح شعورهم في الوقت الذي يمتعض به أصحاب البلاد الأصليين غيظاً، وغضباً من المذابح، والمآسي التي تسببت بها السياسة الاستعمارية البريطانية في بلدهم منذ عام 1788 م حتى الآن.

… والله المستعان…

Edshublaq5@gmail.com

رابط مختصر- https://arabsaustralia.com/?p=25406

ذات صلة

spot_img