spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 59

آخر المقالات

إبراهيم قسطنطين يعيد رسم خريطة الحضور الاغترابي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم

مجلة عرب أسترالياـ إبراهيم قسطنطين يعيد رسم خريطة الحضور الاغترابي...

عباس علي مراد ـ قراءة موجزة في كتاب وضاح شرارة «الحروب الأهلية العربية المعاصرة»

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد يجذب...

الدكتور عبد الله ذبيان ـ “ملتقى الألوان” يحتفي بالمبدع نداء أبو مراد في أصبوحة فن وجمال

مجلة عرب أسترالياـ "ملتقى الألوان" يحتفي بالمبدع نداء أبو مراد...

غدير بنت سلمان ـ حواء الميتوكوندرية والقرآن

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتبة غدير بنت سلمان باحثة وكاتبة في...

أ.د. حسين غالب بابان- مفلسين صامتين

spot_img

مجلة عرب أستراليا سيدني

مفلسين صامتين

بقلم أ.د. حسين علي غالب بابان

رغم أنه قرار صعب ومصيري، لكن صانع القرار في لبنان من صغيرهم وحتى كبيرهم أعلنوا إفلاس البلاد والشعب اللبناني يقاوم حتى يقف على قدميه وتستمر الحياة، عالميا لم نجد صانعي قرار يعلنون أن أوطانهم قد أفلست إلا في مرات قليلة للغاية لا تعد على أصابع اليد.

دول كثيرة وخصوصا في “الشرق الأوسط ” مفلسة وخزينتها خاوية وحالهم تدعوك للبكاء وشعوبها تعاني من أجل توفير أبسط مستلزمات الحياة لأن حكوماتهم عاجزة عن تقديم أي شيء يذكر، والكل يعلم أن هذه الدول مفلسة لكن صانع القرار يكذب على نفسه قبل أن يكذب على الآخرين، لكن الحقائق والوقائع لا مهرب منها خصوصا أن الاقتصاد العالمي يرصد أدق التطورات.

المضحك المبكي أن صانع القرار في هذه الدول متوقع أن الحل في الاقتراض، وأن الغد سيكون أفضل وبعد مدة سوف تعاد الأموال التي اقترضها وتنتهي المشكلة خلال فترة قصيرة، وخبراء الاقتصاد قالوا أن العالم أنهك بسبب وباء كورونا طيلة أكثر من ثلاث سنوات وبعدها جاءت الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا وأعلن خبراء الاقتصاد أنه غير متفائل بتاتاً وأرقام التضخم أكبر دليل على صدق كلامهم.

الحل بالنسبة لي إتباع المقولة العلمية التي تقول ” أول خطوة لحل أي مشكلة الاعتراف بوجودها “، فهل صانع القرار لديه الشجاعة للاعتراف بأنه فاشل وليس في مقدوره فعل شيء، وبأنه أوصل بلاده للإفلاس..؟؟

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=28780

ذات صلة

spot_img