spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 55

آخر المقالات

أ.د . عماد وليد شبلاق ـ متلازمة “نبات الخشخاش العالي” وفن الحسد في أستراليا!

مجلة عرب أسترالياـ بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق ـ رئيس...

د. زياد علوش ـ هل آن وقت ترسيم الحدود اللبنانية السورية

مجلة عرب أسترالياـ بقلم د. زياد علوش وفق معلومات خاصة،...

عباس علي مراد ـ “عار وطني”

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد    يشكّل...

هاني الترك OAMـ أقوى مئة شخص في سيدني

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM تصدر كل...

أ.د.حسين غالب بابان- الهلع من التجنيس

spot_img

مجلة عرب أستراليا سيدني

الهلع من التجنيس

بقلم أ.د. حسين علي غالب بابان

بعد أن قضى ثلاثة عقود في إحدى الدول العربية، انتهى عقد عمله في أحد الدوائر الحكومية وتم إلغاء إقامة عمله وباع سيارته وأثاثه وأنهى عقد إيجار شقته الصغيرة وعاد لوطنه مع عائلته الصغيرة وهو يحمل ذكريات كثيرة ،ولقد كان يشعر بالخوف فوطنه الأم لا يعرفه فلقد تركه في بداية شبابه وذكرياته بحلوها ومرها في الدولة العربية التي عاش فيها، وطبعا المعاناة مضاعفة لأبنائه الصغار فهم لا يعرفون عادات ولا لهجة وطنهم الحقيقي ويحتاجون لاحتضان الكل حتى يتم إدماجهم للحياة الجديدة التي سوف يعيشونها، وكم كنت أتمنى أن تعطى الجنسية لهذا الرجل الشهم لأنه كان مخلص لعمله ونموذج للإنسان الصالح المحترم.

في أوطاننا نجد الحديث عن تجنيس من يأتي إلينا للعمل أو الإقامة أو ينصهر معنا بالنسب يعتبر من المحرمات والكبائر وأذكر أنني شاهدت جلسة حوارية مع نخبة من أبناء المجتمع الكويتي وما أن فتح موضوع التجنيس حتى بدأت الشتائم والاتهامات تنهال للكل دون استثناء للرافض والمؤيد ..!!

في أغلب دول العالم الأمر سهل وميسر وبسيط بل أن بعض الحكومات تقدم جنسيتها لأي إنسان تجد أنها سوف تستفاد منه في الوقت الحاضر أو في المستقبل، ودول عظمى وثرية تعطي جنسيتها مقابل مبلغ مادي و تعلن ترحيبها به وإن خالف أو أخطى فالقانون له ولغيره بالمرصاد، وجميعنا يذكر عبر وسائل الإعلام كيف أن أوروبا جاءتها موجة هجرة جماعية غير شرعية وعلى الأخص من السوريين والعراقيين وحينها أعلنت ألمانيا عن قرارات كثيرة لاحتواء العدد الأكبر منهم وهم الآن مندمجين ويعملون وشريحة الشباب منهم لهم مكانة متميزة بالجامعات الألمانية .

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=29090

ذات صلة

spot_img