أهمية العلاج الأيحائي السريري والعلاج بسلام. نجاح كرباج

 مجلة عرب أستراليا ـ سيدني ، افتتحت الأخصائية في العلاج الايحائي السريري Clinical Hypnotherapy  السيدة نجاح كرباج عيادتين لها مؤخراً في منطقتي Harris Prk و Blacktown في سدني استراليا بعد ان حصلت على ديبلوم في العلاج الايحائي السريري. 
وكانت السيدة كرباج إعلامية مميزة سابقاً حيث عملت في مجال الإعلام لمدة أربعة عشر عاماً.

انتقلت السيدة كرباج بعد ذلك لتعمل في احدى الدوائر الحكومية حيث عملت كموظفة للتعددية الحضارية في دائرة الخدمات الإنسانية ( السنترلينك والمديكير) حيث قدمت خدماتها لكل الجاليات الاثنية بما فيها الجالية العربية. الا ان حبها للقراءة والاتطلاع والمعرفة دفعها إلى خوض تجربة جديدة هدفها مساعدة الناس للتخلص من العادات السيئة كعادة التدخين أو التخلص من الاضطراب النفسي أو الخوف أو الأرق أو فقدان الوزن مثلاً بطريقة سهلة وآمنة خالية من العقاقير الطبية وذلك عن طريق استخدام العلاج الايحائي.

في هذا العدد تسلط مجلة عرب استراليا الضوء  على أهمية العلاج الايحائي وكيفية مساعدة الناس للعيش بسلام مع أنفسهم والتخلص من العادات غير المرغوبة والشعور بالسكينة والطمأنينه
وتقول السيدة كرباج ان العلاج الايحائي السريري أو ما عرف خطأً بالتنويم المغناطيسي لأنه لا يعمل على تنويم المريض ولا يستخدم المغناطيس في تطبيق العلاج إنما هو علم وطريقة علاج قديم. استخدمه الفراعنة والأغريق والهنود إلى ان بدأ الطبيب الجراح الأسكتلندي James Braid باستخدام العلاج الايحائي والاقتراحات للولوج إلى ذاكرة المريض وليس عن طريق قوة مغناطيسية كما ادعى الطبيب والعالم الألماني ميزمر.


العلاج الايحائي هو حالة ذهنية من الهدوء والأسترخاء التام شبيه بالحالة التي يكون فيها الإنسان بين الاستيقاظ والنوم في بداية النوم أو مباشرة قبل الاستيقاظ، الا ان الشخص يكون في أقصى درجات اليقظة والتركيز .

ويكون العقل الباطن أو الاواعي قابل للاقتراحات والإيحاءات الإيجابية ، ويستجيب لها بشكل اكبر من وضعه الطبيعي. ويتم ذلك عن طريق التواصل بين المعالج والمريض. 
يقوم المعالج أولاً بمساعدة المريض على الاسترخاء حيث يشعر المريض بالراحة والسعادة وبعدها ينتقل المعالج إلى معرفة الأسباب التي أدت إلى المشاكل التي يعاني منها المريض كالخوف والأرق أو الاكتئاب أو السمنة أو التدخين أو الإدمان وعادة ما تكون الأسباب مخزونة في اللاوعي منذ الطفولة دون ان يدركها المريض فيقوم المعالج باستخدام تقنية خاصة لاسترداد الذكريات المقموعة أو السجلات القديمة المنسية والأسباب التي أدت إلى المعاناة للتخلص من مثل هذه الاططرابات والمشاكل النفسية واستبدالها باقتراحات إيجابية.

وتعود اصل المشاكل النفسيةاصلاً إلى تجارب مر بها المريض وهو طفل وتنتسى، الا ان العقل الباطن يحتفظ بها. ويتم العلاج عن طريق التعاون بين المعالج والمريض على ان يكون المريض على استعداد تام للتخلص من العادات السيئة كالتدخين مثلاً. ولا ينجح العلاج اذا جاء المريض مدفوعاً من قبل شخص آخر. فلا يمكن للام ان تجبر ابنها أو زوجها بالإقلاع عن التدخين اذا لم يقرر هو بنفسه لان العلاج لن يؤثر به. 
ان العلاج الايحائي هو من أفضل وانجح العلاجات للعديد من الأمراض النفسية والآلام  في يومنا هذا.

في دراسة حديثة نشرت مؤخراً في مجلة The Journal of Pain كشف الباحثون من جامعة نيو سوث ويلز UNSW في سدني استراليا وباحثو علم الأعصاب الأستراليون والباحثون من جامعة ساو باولو في البرازيل وجامعة واشنطن الاميركية عن علاج جديد خالي من العقاقير الطبية. والعلاج الجديد ما هو الا العلاج الايحائي بالإضافة إلى التعلم على كيفية فهم وإدارة الألم والتعامل معه للتخلص من حدة الآم أسفل الظهر المزمنة. وتعتبر الآم أسفل الظهر المزمنة من الأسباب الرئيسية للإعاقة في استراليا ويتطور المرض في أربعين في المئة من بين الأربعة ملايين استرالي الذين يعانون من الم في أسفل الظهر.

 وقال الباحثون انه على الرغم من وجود عقاقير وعلاجات أخرى فان العلاج الأمثل الذي يفيد معظم الأشخاص لم تحدد بعد وان معظم العلاجات الموجودة لها آثار سلبية واعراض جانبية بالغة الخطورة. الا ان العلاج الايحائي طريقة آمنة، خالية من الأدوية وتساعد في تخفيف الآلام والإعاقة .

العلاج يساعد الدماغ على تهدئة الألم ويوفر راحة كثيراً ما يحتاجها المريض.
الجدير ذكره ان العلاج الايحائي ليس له أعراض جانبية وان المعالج يتعامل مع المريض بغاية السرية ولا يمكن ان يقوم المعالج بإفشاء اسرار المريض. العلاج الايحائي ليس شعوذة كما يعتبره البعض الذين لم يخضعوا لهذا العلاج إنما بني على العلم والتجارب لسنوات عديدة وهو الان من اهم العلاجات في استراليا والولايات المتحدة الاميركية وكندا والعديد من الدول.

ان الحالات التي أقوم بمعالجتها هي عديدة من بينها:

الإقلاع عن التدخين
الاكتئاب 
التوتر
القلق 
اظطرابات النوم 
التعرق المفرط
 الخوف من السفر بالطائرة
الخوف من الكلب أو الهر 
قضم الأظافر 
الإرهاق 
الغضب المفرط
خسارة الوزن
 التأتأة 
إدارة الألم 
الإدمان على الكحول/ القمار
 كذلك يمكنني مساعدة الناس لاستعادة ثقتهم بأنفسهم واستعادة المشاعر الإيجابية والقضاء على الخجل أو احمرار الوجه . وأحب ان أنوه ان العلاج اليخائي ليس بديلا عن الطبابة إنما يكون مكملاً لما يقوم به الطبيب.
  تجدر الإشارة إلى ان العلاج الايحائي لا يناسب المرضى الذين يعانون من الهلوسة والأوهام.

لمعرفة المزيد زوروا الموقع 
  http://www.najahshypnotherapy.com.au/  أو الفايس بوك
Najah’s Hypnotherapy 
أو اتصلوا على الرقم
  0415068809

رابط مختصر…https://arabsaustralia.com/?p=1761

نجاح كرباج

 

مساحة إعلانية مدفوعة

 oula.bayad@gmail.com لغرض الإعلان يمنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني