spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 44

آخر المقالات

هاني الترك OAM-سحر الموسيقى والغناء والرقص في دور العجزة

مجلة عرب أستراليا سحر الموسيقى والغناء والرقص في دور العجزة بقلم...

روني عبد النور ـ خلايانا ترقص على إيقاع الميتوكوندريا

بقلم روني عبد النور مجلة عرب أستراليا في المؤتمر العالمي الرابع...

الدكتور علي الموسوي يهدي بابا الفاتيكان العباءة العربية ( البشت العراقي )

مجلة عرب أستراليا الدكتور  علي موسى الموسوي أمين عام المجلس...

أ.د. علي أسعد وطفة- في محراب الوهج التنويري للمفكر العربي ماجد الغرباوي

مجلة عرب أستراليا في محراب الوهج التنويري للمفكر العربي ماجد...

كارين عبد النور تكشف في تحقيقاتها تفاصيل جديدة عن إنفجار مرفأ بيروت

كارين عبد النور تكشف  في تحقيقاتها تفاصيل جديدة عن...

أنطوان القزي -وداعاً طوني سعد فارس الصوت والكلمة الحرّة

مجلة عرب أستراليا سدني -وداعاً طوني سعد فارس الصوت والكلمة الحرّة
بقلم الصحافي أنطوان القزي رئيس تحرير جريدة التلغراف الاستراليه
التلميذ الذي برع بلعبة الكرة الطائرة في مدارس طرابلس وابن حردين بلدة الكنائس والقديسين والذي التحق بأهله في أستراليا بعد سنوات قضاها تلميذاً داخليا في لبنان ليبقى اللبناني الذي كأنه ترك وطنه أمس حبّاً ووفاءً وتعلّقاً بأرضه ناقماً على الإقطاع وعلى “البيك والشيخ والأفندي”.
الإعلامي االعتيق والصديق طوني سعد من اذاعة أس بي أس التي رافقها منذ نأسيسها في أوائل سبعينات القرن الماضي الى رئاسة الجامعة الثقافية في نيوساوث ويلز الى عشرات بل مئات اللقاءات والمقالات
وبين هذه وتلك مقدّماً لنشرة الأخبار التلفزيونية على شاشة تلفزيون اي أل بي (1993-1996) لصاحبها جورج غصين وكنتُ يومها مديراً للبرامج في التلفزيون وقدّمنا مع طوني سعد أول نشرة تلفزيونية إثنية محترفة في أستراليا عبر أول تلفزيون عربي مدفوع.
لكن طوني سعد الإنسان والصديق وابن البيئة والخميرة الصالحتين كان يضع جانباً كل تلك المناصب والمراتب والوظائف مقدّماّ عليها فخره بلبنانيته أولاً ودائمأ واحتفاظه بعرفان جميل عميق لأستراليا توفي في سدني عن 71 عاماً.
طوني سعد ، من القلائل الذين غادروا مناصبهم وبقي الإتصال معهم قائماً حتى اليوم من خلال ذاته الإنسانية التي لا تُسكرها المناصب… كل شهرين كان يتصل ليقول لا أريد شيئاً بل للإطمئنان عليك.. في الأعياد كان سبّاقاً، في المناسبات بقي مبادراً ، وقبل أسبوعين (18 حزيران) يوم كتبت مقال “خمسة آلاف مقال في التلغراف” لم أكن أعلم أن تعليق الصديق طوني سعد على الفايسبوك (الصورة) سيكون التعليق الأخير.. رحمك الله يا صديقي وأسكنك الى يمينه مع الصدّيقين.
من صديقك أنطوان القزي

ذات صلة

spot_img