spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 59

آخر المقالات

علا بياض ـ صعود حزب One Nation… هل تعيد الأزمات رسم المشهد السياسي في أستراليا؟

مجلة عرب أسترالياـ  بقلم علا بياض ـ رئيسة تحرير مجلة...

علا بياض ـ التعداد السكاني… كيف ترسم الأرقام صورة المجتمع الأسترالي؟

 بقلم علا بياض ـ رئيسة تحرير مجلة عرب أستراليا يُعدّ...

بسام ضو ـ لم تكن الوطنية سوى إختراع إبتكرته الحكومات لجعل الجنود يقاتلون مجانًا

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب بسام ضو لم تكن الوطنية...

هاني الترك OAMـ حزب أمة واحدة ينتقد تأشيرات الطلبة الأجانب

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM  قالت زعيمة...

أنطوان القزي- صوتنا ليس لنا؟َ!.

spot_img

أنطوان القزي- صوتنا ليس لنا؟َ!.

مجلة عرب أستراليا سيدني- صوتنا ليس لنا؟َ!.

أنطوان القزي
أنطوان القزي

بقلم أنطوان القزي رئيس تحرير جريدة التلغراف

بات «لبنان الممانع» ممتنعاً عن دفع ما يتوجب عليه للمنظمات الدولية، فقد ضمّت الأمم المتحدة الدولة اللبنانية إلى قائمة «الدول المتخلفة» عن السداد، وأوقفونا بالصف إلى جانب فنزويلا وجنوب السودان ودومينيكا وغينيا الاستوائية والغابون، حيث أعلن الأمين العام أنطونيو غوتيريس أنّ «لبنان فقد حقّه في التصويت في الجمعية العامة المكوّنة من 193 عضواً، لتأخّره عن سداد مستحقات لميزانية تشغيل الأمم المتحدة”.

ومَن قرأ بيان وزارة الخارجية تعليقاُ على الموضوع، تمنى لو لم تصدر الخارجية بيانها «الفضيحة» المليء بالتأتأة والإرتباك مثل:» إننا نراقب والوزير يقوم بالإتصالات لمعالجة الموضوع»!.

وقرأنا ما يلي: «تولت وزارة الخارجية والمغتربين الإعلان عن إجراء اتصالات عاجلة بين المعنيين أفضت إلى التأكيد على أن «سائر المراحل الخاصة لتسديد المبلغ المطلوب قد أنجزت، وعملية الدفع النهائية ستتم مباشرةً بما يحفظ حقوق لبنان في الأمم المتحدة».

طبعاً لم نفهم شيئاًـ بل قرأنا بياناً غبّ الطلب يوزعونه على الإعلام بانتظار لملمة الفضيحة.

على كل حال، ماذا تستفيد الأمم المتحدة من صوت لبنان إذا كان هذا الصوت لا يمثّل الدولة؟!.

فهل التدخّل في حروب داخلية في سوريا والعراق واليمن يمثّل صوت الدولة؟.

وهل تدخّل السيد نصرالله في شؤون مصر الداخلية يمثّل موت الدولة؟!.

فقد صدر عن القاهرة في عطلة الأسبوع رد حازم على الأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله تعليقاً على كلامه الأخير حول الوضع الاقتصادي والمالي في مصر، فوضعت الخارحية المصرية على لسان المتحدث باسمها أحمد أبو زيد تصريح نصرالله في خانة «التصريحات العبثية» معتبرة أنها «ليست سوى محاولة لاستدعاء بطولات زائفة»، في إشارة إلى مخاطبة أمين عام «حزب الله» جمهوره بالقول: «راقبوا الوضع الاقتصادي (المتدهور) في مصر الدولة الأولى التي وقعت اتفاق سلام مع إسرائيل (…) دول محور الممانعة تعاني لأنّها ترفض الخضوع للإملاءات الأميركية.. لكن ماذا عن الدول التي تسير في ركب واشنطن؟”.

إنه صوتنا يتدخّل في الشؤون المصرية الداخلية..

ولماذا «نزعل» على حرماننا من الصوت في الأمم المتحدة ما دام صوتنا ليس لنا ولا يمثل موقفنا الرسمي؟!.

نشر في جريدة التلغراف الأسترالية

رابط مختصر..https://arabsaustralia.com/?p=27147

ذات صلة

spot_img