spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

هاني الترك Oam- لوحة جون إبراهيم

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم الكاتب هاني الترك Oam لوحة...

أ.د.عماد شبلاق ـ المعادلة الغلط.. ومش غلط نفهم ونتعلم ونستوعب!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

هاني الترك Oam ـ الحرب العالمية الثالثة

مجلة عرب أستراليا- بقلم هاني الترك Oam  طالعتنا الأخبار خلال...

أنطوان القزي- برلمان «يقبرني ويقبش ودخيلو»؟!

مجلة عرب أستراليا سيدني– برلمان «يقبرني ويقبش ودخيلو»؟!

أنطوان القزي

بقلم أنطوان القزي رئيس تحرير جريدة التلغراف

النائب الذي يشعر أن ذكوريته منقوصة في المنزل وأن ذكوريته موضع تشكيك، هو بالتأكيد سيفشّ خلقه ويفرج عن كبته خارج المنزل، في المكتب أو في السرفيس أو في البرلمان، فكيف إذا كان النواب كما وصفتهم النائب سينتيا زرازير «زعران»

فقد تحدثت نائبة الثورة سينتيا زرازير عن ممارسات وضغوط شتى تتعرض لها منذ أن وطأت قدماها باحة المجلس النيابي، بهدف ثنيها عن مواقفها أولاً، وانتقاماً لرفعها صوراً للرئيس نبيه بري في عز الثورة ثانياً، وروت ما حدث معها خلال الجلسة النيابية يوم الثلاثاء مؤكدة أن أيام «البلطجة» انتهت.

وتعليقاً على ما سرّبته حول العثور في المكتب الذي سلّم إليها في مبنى مكاتب النواب على مجلات خلاعية وأوقية ذكرية، قالت زرازير «بداية ليس مهماً من كان يشغل المكتب القذر قبلي المهم ـ وهنا الطامة الكبرى ـ أني استلمته من مجلس النواب عند أول جلسة نيابية، وعندما دخلت وجدت منظراً مزرياً ومخيفاً ومقرفاً للغاية، فطلبت تنظيفه ومن يومها وأنا أعاني ولا أزال».

وأكدت زرازير أنها مستهدفة كاشقة أنها اتصلت بقائد الجيش العماد جوزيف عون وأنه سمح لها أن تدخل الى البرلمان مع مسدسها.

ولفتت زرازير الى أنها لم تمنح حتى «باركينغ» لسيارتها «بل هو أشبه بمدخل cave (كهف) لا يتسع لدخول سيارة وكان مليئاً بالكتب والكراتين و»ربّحوني جميلة» بأنهم عملوا على إفراغه منها لكن السيارة لا يمكن أن تدخله، وعلاوة على ذلك قال لي النائب علي حسن خليل في المرة الماضية «ايه روحي دبري حالك واشتري سيارة»، فأجبته «ما معي وسيارتي الموجودة بدي سوقها» فردّ ساخراً: «إذا انتِ وما معك».

وكشفت زرازير أن فضحها الأمور اليوم أتى بعد سلسلة مراسلات ومراجعات واتصالات مع الاستاذ عدنان ضاهر وتأتي الإجابات دائماً على الشكل التالي: «طولي بالك، روقي، ما تواخذينا، منظبطلك»، كما تحدثت عن مضايقات شتى تتعرض لها عند دخولها الى المجلس أو محاولة توقيفها على الباب وطلب أوراقها للتعرف إلى هويتها وما إذا كانت نائبة ام لا»…

وتحدثت زرازير عن تنمّر تتعرّض له كاشفة أن بري أرسل بطلبها. وقالت حرفياً: «بعتولي خبر يوم الجمعة الماضية أنو فوتي لعندو وكل مشاكلك بتنحل، لكني لم ولن أفعل».

واتهمت حركة «أمل» بالمضايقات التي تتعرض لها وقالت « أولاً تلطيش النساء في المجلس عيب، فأنتم نواب وليس أولاد شارع، وأنا مضطرة لكي أصل الى مكاني في المجلس أن أمرّ قربهم وكلّما أفعل يقولون إجت الصراصير وإجت الزرزور ويقبش ويقبرني ودخيلو»، عيب».

..ذكّرني هذا المشهد بزميل الدراسة توفيق يوم كنا في الصف الأول ثانوي، كان كلما مرّت زميلته زينة متوجهة الى مقعدها في آخر الصف ، يرمي قلماً على الأرض ليلتقطه أثناء مرورها.. فلا تتفاجأوا غدًا إذا سمعتم بأزمة أقلام في مجلس النواب إذا لم ينقل «الأستيذ» سينتيا من مكانها؟!.

نشر في جريدة التلغراف الأسترالية

رابط مختصر.. https://arabsaustralia.com/?p=24641

ذات صلة

spot_img