spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 47

آخر المقالات

كارين عبد النور- الحسم لـ”الدونكيشوتية” والفرز السياسي في “مهندسي بيروت”

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة كارين عبد النور «ما رأيناه...

أستراليا بلد التكامل الأجتماعي رغم تهديدات التطرف والإرهاب

أستراليا بلد التكامل الأجتماعي رغم تهديدات التطرف والإرهاب بقلم صاحبة...

أ.د.عماد شبلاق- إجراءات التجنيس والتوظيف والتسكين … طلبات أصبحت مرهقة لكثير من المهاجرين!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

هاني الترك OAM- ترامب الأسترالي

مجلة عرب أستراليا- بقلم هاني الترك OAM دونالد ترامب هو...

د. زياد علوش-حمى الله أستراليا

مجلة عرب أستراليا- د. زياد علوش آلمتنا الأخبار التي تواترت...

أنطوان القزي-«آيات شيطانية» والفيلم الإباحي؟!

مجلة عرب أستراليا سيدني- «آيات شيطانية» والفيلم الإباحي؟!

أنطوان القزي
أنطوان القزي

بقلم أنطوان القزي رئيس تحرير جريدة التلغراف

منذ يوم الجمعة 13 تموز يوليو حين طعن هادي مطر سلمان رشدي عشر طعنات في نيويورك تحوّلت الأنظار عن حادثة الطعن إلى الحديث عن المبيع الصاروخي لكتاب «آيات شيطانية» الذي تصدّر قوائم الكتب الأكثر مبيعاً على موقع «أمازون» بعد أيام من تعرّض الكاتب لإصابات خطيرة.

فعلى مدار عطلة نهاية الأسبوع، قفز كتاب «آيات شيطانية» إلى قمة العديد من قوائم الكتب الأكثر مبيعاً في «أمازون»، في قائمة «أمازون» الأدبية وفي قائمة الأدب البريطاني والأيرلندي المعاصر. وتصدّرت النسخة الإسبانية من الرواية أيضاً أفضل الكتب مبيعاً في الأدب والخيال على الصفحة الإسبانية.

ولم يبع رشدي طيلة أكثر من 30 عاماً ما باعه من النسخ في الأسبوع الماضي وحده. وبالتأكيد عندما يتعافى الكانب الهندي من جراح الطعنات، سيوجّه رسالة شكر كبيرة إلى طاعنه هادي مطر، ليس لأن طعناته لم تكن قاتلة بل لشكره لأنه جعله مليارديراً في غضون أيام، إذ يقف الناس بالطوابير في أكثر من مئة مدينة في العالم في الغارات الخمس ليحصلوا على نسخة من«الآيات الشيطانية»!. و مَن لم يقرأ الكتاب في السابق وجد نفسه مدفوعاً لقراءته بعد حادثة نيويورك.

كما تصدرّت كتبه الأخرى، بما في ذلك «أطفال منتصف الليل» و«جوزيف أنتون: مذكرات»، قائمة أفضل الكتب مبيعاً لقسم الأساطير والأسطورة والتعصب الديني على التوالي، بحيث لم يكن الكتاب الأول سابقاً في قائمة أفضل 50 الشهر الماضي.

وحادثة ثراء أخرى حصلت الأسبوع الماضي ولّدتها هذه المرة ضربة قضائية وليس طعنات سكين!. فبعد خسارة النجمة الهوليودية

أمبر هيرد الدعوى التي أقامتها ضد زوجها السابق جوني ديب باعت منزلها في لوس انجليس وأعلنت إفلاسها وعدم قدرتها على تسديد الديون المترتبة عليها (10 ملايين دولار)..

لكن أبواب الحظ ضحكت لها الأسبوع الماضي حين عرضت عليها وكالة «زن موديلز» كي تشارك في فيلم إباحي بعنوان «هاي فولتيج» للكبار فقط مقابل تسعة ملايين دولار (جاءت بوقتها)؟!!.

ختاماً، فإن كتاب «آيات شيطانية» لسلمان رشدي والفيلم الإباحي للممثلة أمبر هيرد، كانا فألَ ثروة على صاحبيهما رغم غضب معظم الناس من الكتاب ومن الفيلم؟!

نشر في جريدة التلغراف الأسترالية

رابط مختصر- https://arabsaustralia.com/?p=24950

ذات صلة

spot_img