spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 44

آخر المقالات

إبراهيم أبو عواد- فلسفة الواقعية السحرية

مجلة عرب أستراليا فلسفة الواقعية السحرية بقلم الكاتب إبراهيم أبو عواد إنَّ...

هاني الترك OAM- رسالة مفتوحة لرئيس الوزراء أنطوني ألبانيزي

مجلة عرب أستراليا رسالة مفتوحة لرئيس الوزراء أنطوني ألبانيزي بقلم الكاتب...

هاني الترك OAM-إعترافاتي في عيد ميلادي

مجلة عرب أستراليا إعترافاتي في عيد ميلادي بقلم الكاتب هاني الترك...

هاني الترك OAM-سحر الموسيقى والغناء والرقص في دور العجزة

مجلة عرب أستراليا سحر الموسيقى والغناء والرقص في دور العجزة بقلم...

روني عبد النور ـ خلايانا ترقص على إيقاع الميتوكوندريا

بقلم روني عبد النور مجلة عرب أستراليا في المؤتمر العالمي الرابع...

أميرة سكر ـ الضمير العربي المستتر

مجلة عرب أستراليا سيدني ـ  بقلم الكاتبة أميرة سكر

الضمير العربي المستتر قهراً أو المتخفي قصداً بهدف أو بدون هدف يختلي بضميره الحر أحيانا أو  أبداً وهو راضٍ عن نفسه مطلقاً … سامحا بفشل العرب في إدارة الصراع الإقليمي.

فالعرب عاطفيون جدا وضميرهم المتكلم عن باقي الضمائر الغائبة يستعين بالوعود الخائنة دون أن يسمح لنفسه أن ينساق خلف تفكره آملا دون أن يتأمل بأن يحقق انجازات القرن التي صورت له على أنها المخرج والسبيل والطريق.

الطريق إلى القدس قصيرة وهي أقرب من الطريق إلى نيويورك أو الصين، إلاّ أنّ وسائل الانتقال إليها مفخخة بكرامات الأمة العربية كون ضمائرهم تنفصل في حرية غير محددة لتعبّر عن شخصنتها وانفصالها عن باقي الجموع

فكلما فرق ساد المعتدي وكلما تفرد بالضمير العربي أوحى إليه أن وجوده في منظومة الكلام بشكل منفصل أو مستتر أو غائب هو أفضل من اتصاله بشعوب ودول المنطقة العربية وبالتالي وكونه يعلم أو يحاول أن يتعلم فنون الإبحار في بحور الكلام.. يحاول أن يقنع نفسه عبر إعادة المذهب وادعاءاته لمذاهب مختلفة أنه على حق.

مراراً وتكراراً ورواحاً وإياباً يبقى الضمير العربي مستتراً وجوباً أو جوازاً مقدراً بقدرة الأمة على نبش ببنت شفة الحقيقة الأبدية وهي أن القدس عربية كانت وستبقى والتطبيع خيانة مهما تلونت ألوانها أو تشكّلت أشكالها.

ذات صلة

spot_img