spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

دراسة نقديةـ بقلم الأديب الناقد فادي سيدو عن قصيدة قلوب الحبر الأحمر للشاعرة سوزان عون

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الأديب الناقد فادي سيدو دراسة نقدية...

علا بياض ـ في حياة كلّ منّا لحظاتٌ فارقة

بقلم علا بياض رئيسة التحرير التغيير سنّة الحياة وسنّة الكون....

هاني الترك OAMـ تزوجوا وإنعموا بالحياة

مجلة عرب أسترالياــ بقلم هاني الترك OAM منذ فترة صدر...

كارين عبد النورـ التعدّيات الشاطئية تترسّخ: بأيّة حال عُدت يا صيف!

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الكاتبة كارين عبد النور الصيف على...

الدكتور طلال أبوغزاله ـ الكيان وحلفاءه .. مساع خبيثة للقفز عن الهزيمة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الدكتور طلال أبوغزاله وسط تصاعد الخسائر...

أميرة سكر- الضمير العربي المستتر

مجلة عرب أستراليا سيدني

الضمير العربي المستتر

بقلم الكاتبة أميرة سكر

الضمير العربي المستتر قهراً أو المتخفي قصداً بهدف أو بدون هدف يختلي بضميره الحر أحيانا أو  أبداً وهو راضٍ عن نفسه مطلقاً … سامحا بفشل العرب في إدارة الصراع الإقليمي.

فالعرب عاطفيون جدا وضميرهم المتكلم عن باقي الضمائر الغائبة يستعين بالوعود الخائنة دون أن يسمح لنفسه أن ينساق خلف تفكره آملا دون أن يتأمل بأن يحقق انجازات القرن التي صورت له على أنها المخرج والسبيل والطريق.

الطريق إلى القدس قصيرة وهي أقرب من الطريق إلى نيويورك أو الصين، إلاّ أنّ وسائل الانتقال إليها مفخخة بكرامات الأمة العربية كون ضمائرهم تنفصل في حرية غير محددة لتعبّر عن شخصنتها وانفصالها عن باقي الجموع ..

فكلما فرق ساد المعتدي وكلما تفرد بالضمير العربي أوحى إليه أن وجوده في منظومة الكلام بشكل منفصل أو مستتر أو غائب هو أفضل من اتصاله بشعوب ودول المنطقة العربية وبالتالي وكونه يعلم أو يحاول أن يتعلم فنون الإبحار في بحور الكلام.. يحاول أن يقنع نفسه عبر إعادة المذهب وادعاءاته لمذاهب مختلفة أنه على حق.

مراراً وتكراراً ورواحاً وإياباً يبقى الضمير العربي مستتراً وجوباً أو جوازاً مقدراً بقدرة الأمة على نبش ببنت شفة الحقيقة الأبدية وهي أن القدس عربية كانت وستبقى والتطبيع خيانة مهما تلونت ألوانها أو تشكّلت أشكالها.

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=31320

ذات صلة

spot_img