spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 47

آخر المقالات

علا بياض- رئيس بلديّة ليفربول نيد مانون تاريخٌ حافلٌ بالإنجازات

مجلة عرب أستراليا-  مقابلة خاصة بقلم علا بياض رئيسة...

علا بياض- عيدكم سعيد

مجلة عرب أستراليا- بقلم علا بياض رئيسة التحرير   كلمة...

الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان يقيم إفطاراً في فندق ايدن باي لانكاستر

مجلة عرب أستراليا- الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان يقيم...

د. زياد علوش- هل نضجت الظروف في “الدوحة” لإعلان مفاجئ لوقف إطلاق النار في غزة

مجلة عرب أستراليا- بقلم د. زياد علوش في أعقاب التنديد...

روني عبد النور ـ الحاسّة السادسة والإثبات المؤجّل

مجلة عرب أستراليا قبل سنوات، نفت دراسة رائدة لجامعة ملبورن...

أكاديمية أسترالية اعتقلت بإيران تروي تجربتها

مجلة عرب أستراليا سيدني-الشرق الأوسط-قالت أكاديمية بريطانية – أسترالية اعتقلت لعامين في إيران اليوم (الثلاثاء) إنها احتجزت في حبس انفرادي لمدة سبعة أشهر فيما وصفته بأنه «تعذيب نفسي» دفعها للتفكير في الانتحار، وفقاً لوكالة «رويترز».

وفي أواخر العام الماضي، أطلقت إيران سراح كيلي مور – جيلبرت، التي اعتقلت في 2018 وحكم عليها بالسجن عشر سنوات بتهمة التجسس، وذلك مقابل الإفراج عن ثلاثة إيرانيين محتجزين بالخارج.وقالت مور – جيلبرت في أول حديث علني إنها حبست في زنزانة مساحتها أربعة أمتار مربعة دون أن يكون معها شيء سوى هاتف للاتصال بحراس السجن.

وأضافت لقناة «سكاي نيوز أستراليا»: «يفقدك ذلك عقلك تماما. أمر مدمر للغاية. كنت أشعر بألم جسدي». وقالت مور – جيلبرت خبيرة سياسات الشرق الأوسط في جامعة ملبورن إن حالتها النفسية تدهورت بعد أسبوعين «وفكرت أنه لو بإمكاني لقتلت نفسي».

وبعد أن أمضت تسعة أشهر في الحبس، حكم عليها بالسجن عشر سنوات، وهو ما حاولت أن تقاومه بالإضراب عن الطعام مرارا.

وفي أجرأ محاولاتها للاعتراض، قالت إنها حاولت مرة الهرب. وأضافت في المقابلة «ذات يوم قلت: سأفعلها، ليس لدي ما أخسره».وتابعت: «كانت هناك مسامير على جزء من الجدار، فأخذت جوارب ووضعتها على كفي وتشبثت بها على أمل ألا تكون شديدة الحدة».

وعندما وصلت مور – جيلبرت إلى سطح السجن قالت إنه كان بإمكانها التشبث بنتوءات في الجدار والنزول والفرار إلى بلدة قريبة لكنها قالت إنها قررت عدم مواصلة المحاولة لأنها كانت ترتدي زي السجن ولا تعرف لغة البلد وخافت من عواقب ضبطها.وفي النهاية، نالت حريتها في مبادلة للسجناء وعادت إلى أستراليا، وقالت إنها تركز على التعافي.

رابط مختصر..https://arabsaustralia.com/?p=14759

ذات صلة

spot_img