spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 55

آخر المقالات

الدكتور طلال أبوغزاله يكتب: وقف إطلاق نار أم اتفاق سلام؟ أم شيء آخر!

مجلة عرب أسترالياـ الدكتور طلال أبوغزاله يكتب: وقف إطلاق...

غدير بنت سلمان ـ دين الخالق… دينُ محبّة ـ كيف تعود الإنسانية إلى قانونها الأول؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتبة غدير بنت سلمان سعد...

المهندسة هيفاء العرب ـ علم الإيزوتيريك والعناية الصحيحة بالشاكرات

مجلة عرب أسترالياـ بقلم المهندسة هيفاء العرب ـ رئيسة...

أ.د. عماد وليد شبلاق ـ يشتدّ الصراع الوجودي الآن بين الإنسان والتقنية!

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم أ.د. عماد وليد شبلاق...

أستراليا.. نحمل إيران مسؤولية سلامة مواطنتنا

spot_img

مجلة عرب أستراليا- سيدني- العربية- بعد نقل السلطات الإيرانية أكاديمية أسترالية بريطانية إلى سجن خارج طهران، حمّل مسؤولون أستراليون الثلاثاء طهران مسؤولية سلامتها.

وقال متحدث باسم الخارجية الأسترالية لفرانس برس إنه تم التأكد من أن كايلي مور غيلبرت نُقلت إلى سجن قرتشك الواقع جنوب شرقي العاصمة الإيرانية. بعد نقل السلطات الإيرانية أكاديمية أسترالية بريطانية إلى سجن خارج طهران، حمّل مسؤولون أستراليون الثلاثاء طهران مسؤولية سلامتها.

وقال متحدث باسم الخارجية الأسترالية لفرانس برس إنه تم التأكد من أن كايلي مور غيلبرت نُقلت إلى سجن قرتشك الواقع جنوب شرقي العاصمة الإيرانية.

أولويات الحكومة الأسترالية

وصرح المتحدث باسم الخارجية الأسترالية: “نسعى بشكل عاجل للحصول على فرصة القيام بزيارة قنصلية لها في هذا الموقع الجديد”، مضيفاً: “تعد قضية مور غيلبرت على رأس أولويات الحكومة الأسترالية بما في ذلك مسؤولو سفارتنا في طهران”.

وأوضح ناشطون حقوقيون بإيران في أيار/مايو أن مور غيلبرت حاولت الانتحار عدة مرات وشعرت بالإحباط حيال طريقة تعامل أستراليا مع ملف اعتقالها. لكن عائلتها أكدت في بيان نشرته وزارة الخارجية الأسترالية الشهر ذاته أنها تحدثت إليها “عدة مرات” في الأشهر الأخيرة وأفادت بأنها “أنكرت أنها حاولت الانتحار”.يشار إلى أنه تم تأكيد توقيف الأكاديمية في أيلول/سبتمبر، غير أن عائلتها قالت إنها اعتقلت قبل أشهر من ذلك.

“أضرت كثيراً بصحتها”

وكتبت مور غيلبرت في رسائل تم تهريبها إلى خارج السجن ونشرتها وسائل إعلام بريطانية في كانون الثاني/يناير، أن الشهور العشرة الأولى التي قضتها في الحبس الانفرادي “أضرّت بدرجة خطيرة” بصحتها.

وأطلقت إيران سراح نحو 100 ألف سجين، بينهم ألفا أجنبي، من أجل تقليل عدد السجناء خلال الوباء، لكنها أبقت مور غيلبرت خلف القضبان.وحاولت كانبيرا التعامل مع الملف دبلوماسياً وبعيداً عن الإعلام.

رابط مختصر…https://arabsaustralia.com/?p=10154

ذات صلة

spot_img