spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 58

آخر المقالات

هاني الترك OAMـ هل يفوز حزب أمة واحدة في الحكم؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM يشير آخر...

هاني الترك OAMـ مؤتمر حزب العمال يرفض تبني تعمد قتل الأطفال في غزة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM قدّم النائب الفدرالي...

هاني التركOAMـ هانسن تطلب أصوات الائتلاف

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني التركOAM أرسلت زعيمة أمة...

أستراليا تواجه أزمة إمدادات: توترات الشرق الأوسط تعرقل وصول الناقلات الحيوية

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ أستراليا تواجه أزمة إمدادات: توترات الشرق الأوسط تعرقل وصول الناقلات الحيوية

أعلن وزير الطاقة الأسترالي، كريس بوين، يوم الأحد، إلغاء أو تأجيل وصول ست سفن وقود متجهة إلى أستراليا الشهر المقبل. وأوضح الوزير، في تصريح لهيئة الإذاعة الأسترالية، أن ست سفن قادمة من ماليزيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية، كان من المتوقع وصولها الشهر المقبل، قد أُلغيت أو أُجِّلت، من بين أكثر من 80 سفينة كان من المتوقع وصولها بين منتصف أبريل (نيسان) ومنتصف مايو (أيار).

وقال: «تباطأ تدفق النفط إلى المصافي الآسيوية، مما يؤثر سلباً علينا»، مقرّاً بوجود «تقلبات في الإمدادات» في أستراليا وسط الصراع في الشرق الأوسط. لكنه أشار إلى أن بعض هذه السفن قد تم استبدالها بالفعل من قِبل المستوردين والمصافي بمصادر أخرى، وأن الحكومات ستعمل مع المصافي والمستوردين لإدارة هذه التقلبات والحد من آثارها.

وأشار بوين إلى أن مخزون الوقود داخل أستراليا أعلى قليلاً مما كان عليه قبل بدء الأزمة، حيث يكفي البنزين لمدة 38 يوماً، والديزل ووقود الطائرات لمدة 30 يوماً، ما يستبعد إمكانية اللجوء إلى قوانين تقنين الوقود على المدى القريب، والتي «لا يُفترض تطبيقها إلا عند الضرورة القصوى». وحثَّ الأستراليين على ترشيد استهلاكهم للوقود من خلال العمل من المنزل.

أستراليا وأزمة الوقود: تحديات الإمداد واستراتيجيات المواجهة

يكشف تصريح وزير الطاقة الأسترالي، كريس بوين، عن مدى تأثر الأسواق البعيدة جغرافياً بالاضطرابات في الشرق الأوسط، حيث أدى الصراع إلى اضطراب تدفقات النفط نحو المصافي الكبرى في آسيا (ماليزيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية)، وهي المزود الرئيسي لأستراليا بالوقود المكرر. هذا الاعتماد شبه الكلي على الاستيراد يجعل أمن الطاقة الأسترالي رهينة لاستقرار الممرات الملاحية والسياسة الدولية. ورغم أن نسبة السفن المتأثرة تبدو محدودة، إلا أن الإعلان عن إلغاء أو تأجيل شحنات يعكس حالة من “الارتباك العملياتي” التي تضع الحكومة أمام تحدي البحث عن بدائل فورية وتأمين مسارات شحن أكثر استقراراً.

أما داخلياً، فتعتمد الحكومة الأسترالية سياسة “الطمأنة الحذرة”؛ فبينما تؤكد كفاية المخزون الحالي (38 يوماً للبنزين و30 يوماً للديزل) لتجنب التقنين القسري، يأتي الحث على “العمل من المنزل” كإجراء استباقي لخفض الطلب. هذا يشير إلى أن أستراليا تتبع استراتيجية “امتصاص الصدمة” عبر تفعيل دور المستوردين لإيجاد مصادر بديلة بسرعة، مع التحذير الضمني من أن استمرار التقلبات قد يفرض إجراءات تقشفية إذا انخفضت مستويات المخزون عن الحدود الآمنة، خاصة في قطاعي النقل والشحن الجوي.

المصدر: الشرق الأوسط

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=46342

ذات صلة

spot_img