spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 56

آخر المقالات

عباس علي مراد ـ ما هو مفهوم كريس منس للتناغم الاجتماعي؟!

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد  سياسة وخطاب...

المحامية بهية أبو حمد ـ أعيدوا إلينا معتقلينا… ارحموا دموع الأمهات، فنحن لا نريد إلا السلام

مجلة عرب أسترالياـ بقلم المحامية بهية أبو حمد  أعيدوا إلينا...

هاني الترك OAM ـ الاستثمار بالذهب

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM يسارع الناس...

أستراليا تنضم لدعوات دولية عاجلة لوقف الحرب في غزة

spot_img

مجلة عرب أستراليا ـ أستراليا تنضم لدعوات دولية عاجلة لوقف الحرب في غزة

انضمت أستراليا إلى عشرين دولة أخرى للمطالبة بإنهاء عاجل للحرب في غزة، مؤكدة أن معاناة المدنيين بلغت مستويات غير مسبوقة. فقد أصدرت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ، إلى جانب وزراء خارجية المملكة المتحدة وفرنسا ونيوزيلندا ودول أخرى، بيانًا مشتركًا في وقت متأخر من مساء الاثنين وصفوا فيه حرمان المدنيين في غزة من المساعدات الإنسانية الأساسية بالأمر “غير المقبول”، داعين إسرائيل إلى احترام التزاماتها وفق القانون الإنساني الدولي.

وفي سياق البيان، أكد الوزراء أن أسلوب الحكومة الإسرائيلية في تقديم المساعدات يمثل خطرًا حقيقيًا، إذ يؤدي إلى زعزعة الاستقرار ويحرم الفلسطينيين من الكرامة الإنسانية. كما أدانوا ما وصفوه بـ”التقطير المهين” في تقديم المساعدات، إلى جانب القتل غير الإنساني للمدنيين، بمن فيهم الأطفال، أثناء بحثهم عن الاحتياجات الأساسية من ماء وغذاء. ووفق البيان، فإن أكثر من 800 فلسطيني قُتلوا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات، في حصيلة وُصفت بأنها مروعة.

انتقادات لخطط إسرائيل بإنشاء “مدينة إنسانية”

طالبت المجموعة الدولية إسرائيل برفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية والتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، خاصة بعد مقتل مئات الفلسطينيين قرب مواقع توزيع مساعدات تديرها منظمات مدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا أو بالقرب من مراكز توزيع أخرى.

وّجه برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اتهامًا لإسرائيل باستخدام الدبابات والقناصة والأسلحة لإطلاق النار على حشود الفلسطينيين الذين كانوا ينتظرون المساعدات الغذائية، في يوم وصفته وزارة الصحة في غزة بأنه من أكثر الأيام دموية لطالبي المساعدات خلال 21 شهرًا من الحرب. وردًا على ذلك، قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق طلقات تحذيرية لإزالة تهديد فوري، مشككًا في أعداد القتلى المعلنة من الجانب الفلسطيني. بينما أوضحت مؤسسة غزة الإنسانية – المدعومة إسرائيليًا وأمريكيًا – أن غالبية أعمال العنف لم تحدث ضمن مواقعها.

تطرق البيان الدولي إلى خطط وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، الرامية إلى نقل مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى منطقة مغلقة قرب الحدود المصرية، تحت مسمى “مدينة إنسانية”. لكن منظمات حقوقية عديدة حذّرت من أن هذه الخطط قد تؤدي إلى كارثة إنسانية وتجبر الفلسطينيين على النزوح القسري، إذ شبهها البعض، بما في ذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، بمعسكرات الاعتقال. وأكّد بيان وزراء الخارجية أن هذه المقترحات غير مقبولة إطلاقًا، وأن النزوح القسري الدائم يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي.

استمرار المعارك والتوغل البري يفاقمان الأزمة الإنسانية

دان الوزراء أيضًا خطة الاستيطان المعروفة بـ”E1″ وبناء المستوطنات في الضفة الغربية، محذرين من أن دولهم مستعدة لاتخاذ خطوات إضافية لدعم وقف إطلاق النار الفوري. وشددوا على ضرورة توحد المجتمع الدولي لإنهاء هذا الصراع المروع، عبر وقف إطلاق نار دائم وغير مشروط، مشيرين إلى أن المزيد من سفك الدماء لا يخدم أي هدف، معبرين عن دعمهم الكامل للجهود التي تبذلها الولايات المتحدة وقطر ومصر لتحقيق هذا الهدف.

وفي ما يخص الأوضاع الإنسانية، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة القتلى تجاوزت 59 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وفقًا لإحصاءات تعتبرها الأمم المتحدة الأكثر موثوقية رغم كون الوزارة جزءًا من حكومة حماس. وقدرت الأمم المتحدة أن 90% من سكان القطاع نزحوا، كما تعرضت نسبة مماثلة من البنى التحتية للدمار أو الضرر.

وسّعت إسرائيل يوم الاثنين أوامر الإخلاء لتشمل مناطق أقل تضررًا نسبيًا، في إشارة إلى احتمال فتح جبهة جديدة تضيق الخناق على الفلسطينيين في مساحات أصغر. كما توغلت القوات البرية الإسرائيلية للمرة الأولى في مناطق وسط قطاع غزة، حيث تنتشر منظمات الإغاثة، في خطوة تهدف فيما يبدو إلى تقسيم الأراضي الفلسطينية عبر ممرات عسكرية.

وقد أثار هذا التوغل قلق المجموعة الرئيسة التي تمثل عائلات الرهائن، حيث عبّرت عن صدمتها وطلبت توضيحات من القادة الإسرائيليين. وبينما تقول إسرائيل إن عملياتها تهدف للضغط على حماس لإطلاق سراح الرهائن، إلا أن هذه الاستراتيجية تمثل عقبة أساسية في محادثات وقف إطلاق النار الجارية حتى الآن.

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=43372

ذات صلة

spot_img