spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

دراسة نقديةـ بقلم الأديب الناقد فادي سيدو عن قصيدة قلوب الحبر الأحمر للشاعرة سوزان عون

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الأديب الناقد فادي سيدو دراسة نقدية...

علا بياض ـ في حياة كلّ منّا لحظاتٌ فارقة

بقلم علا بياض رئيسة التحرير التغيير سنّة الحياة وسنّة الكون....

هاني الترك OAMـ تزوجوا وإنعموا بالحياة

مجلة عرب أسترالياــ بقلم هاني الترك OAM منذ فترة صدر...

كارين عبد النورـ التعدّيات الشاطئية تترسّخ: بأيّة حال عُدت يا صيف!

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الكاتبة كارين عبد النور الصيف على...

الدكتور طلال أبوغزاله ـ الكيان وحلفاءه .. مساع خبيثة للقفز عن الهزيمة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الدكتور طلال أبوغزاله وسط تصاعد الخسائر...

أستراليا..تطلق عملية لاستعادة مواطنيها المحتجزين بمخيمات اللاجئين في سوريا

مجلة عرب أستراليا سيدني – أستراليا..تطلق عملية لاستعادة مواطنيها المحتجزين بمخيمات اللاجئين في سوريا

ملبورن – ذكرت وسائل إعلام يوم الاثنين أن كانبرا تستعد لإنقاذ العشرات من مواطنيها من نساء وأطفال مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من مخيمات اللاجئين في سوريا، بعد مهمة سرية قامت بها وكالة المخابرات الأمنية في البلاد.

ولم تؤكد الحكومة على الفور تقارير قالت إنه ستتم إعادة 16 امرأة و42 طفلا محتجزين في المعسكرات منذ ثلاث سنوات ونصف السنة، من ذوي مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية القتلى أو المسجونين.

وقالت المتحدثة باسم وزيرة الشؤون الداخلية كلير أونيل في تعليقات عبر البريد الإلكتروني “الأولوية العليا للحكومة الأسترالية هي حماية الأستراليين والمصالح الوطنية لأستراليا، بناء على مشورة الأمن القومي”.

وأضافت “نظرا للطبيعة الحساسة لهذه الأمور، فإن من غير المناسب الإدلاء بتصريحات أخرى”.

ولم ترد أونيل بشكل فوري على دعوة المعارضة للحكومة لطمأنة الأستراليين بأن أي شخص قد يكون متطرفا لا يشكل أي تهديد لدى عودته إلى أستراليا.

وقالت وزيرة البيئة تانيا بليبيرسك الاثنين إن نحو 40 طفلا أستراليا يعيشون في مخيم في سوريا، وإن بعض أمهاتهم تعرضوا للخداع وتزويجهم من مقاتلي الدولة الإسلامية عندما كن صغيرات.

وأضافت بليبيرسك في تصريحات لتلفزيون القناة السابعة “أعتقد عندما يعودون إلى أستراليا سيكون من المهم للغاية أن يتلقى الأطفال بشكل خاص المشورة”.

وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية أكدت، في تقرير حصري نشرته مساء الأحد، أن العملية التي تستعد الحكومة الأسترالية لإطلاقها ستشمل في مرحلتها الأولى إعادة 20 أستراليا إلى بلادهم، معظمهم من الأطفال، ممن تحتجزهم الفصائل السورية شمالي البلاد في مناطق كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت الصحيفة إن الحكومة الأسترالية لا تستطيع إخراج جميع مواطنيها دفعة واحدة من مخيمات الاعتقال السورية، وستقوم بعمليات أخرى خلال الشهور المقبلة لإطلاق سراح باقي الأستراليين المعتقلين، وإعادتهم إلى وطنهم.

ويقدر عدد المواطنين الأستراليين المحتجزين في معسكري الهول وروج شمال شرقي سوريا بنحو 20 امرأة وأكثر من 40 طفلا، هم أرامل وأبناء مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين قتلوا أو سجنوا في سوريا، وفق تقرير الصحيفة.

وكانت أستراليا قد أطلقت مهمة إنقاذ سرية عام 2019 لإطلاق سراح 8 أيتام أستراليين، من بينهم مراهقة حامل، من معسكرات الاعتقال السورية وإعادتهم إلى وطنهم، لكن بعد تلك العملية رفضت الحكومة الأسترالية إعادة أي شخص آخر إلى الوطن، متذرعة بمخاوف أمنية.

ونقلت الغارديان عن مصادر مطلعة قولها إن مهمة الإنقاذ باتت وشيكة. كما نقلت عن كلير أونيل، المتحدثة باسم وزيرة الشؤون الداخلية الأسترالية، قولها إن “أولوية الحكومة الأسترالية القصوى هي حماية الأستراليين والمصالح الوطنية الأسترالية، بناء على مصالح الأمن القومي. ونظرا لحساسية هذه المسألة، فإن من غير المناسب الإسهاب في الحديث عن هذا الموضوع”.

ويعتبر مخيم الهول في شمال شرق سوريا، حيث توجد مجموعة عائلات أسترالية وعدة أطفال لديهم الحق في الجنسية الأسترالية، في غاية الخطورة، مع استمرار نشاط تنظيم داعش، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 100 جريمة قتل في 18 شهرا حتى يونيو من هذا العام.

واعتقلت قوات سوريا الديمقراطية ذات الأغلبية الكردية والمدعومة من الولايات المتحدة الشهر الماضي أكثر من 300 من عناصر داعش داخل الهول، وصادرت أسلحة وحررت ما لا يقل عن ست نساء تم العثور عليهن مقيدات داخل المخيم، بعد تعرضهن للتعذيب على يد داعش على مدى سنوات.

وأعادت ألمانيا 91 من مواطنيها، فيما أعادت فرنسا 86 والولايات المتحدة 26، كما أعادت كازاخستان أكثر من 700 من مواطنيها، بينما استعادت روسيا وكوسوفو أكثر من 200 لكل منهما.

ويحظى إبعاد الرعايا الأجانب بدعم القوات التي يقودها الأكراد والتي تسيطر في الوقت الحالي على المخيمات. ودفعت الولايات المتحدة، التي لها وجود عسكري كبير في شمال شرق سوريا، مرارا وتكرارا أستراليا إلى إعادة مواطنيها.

وقال خبراء الأمم المتحدة، بقيادة فيونوالا ني أولين، المقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان أثناء مكافحة الإرهاب، لأستراليا إن إعادة النساء والأطفال إلى الوطن “أمر ممكن تماما”.

وأشار الخبراء إلى أن “الحكومة الأسترالية لديها القدرة على القيام بذلك”.

وأكدوا أن “أستراليا لديها نظام متقدم لحماية الأطفال، والتعليم، والعدالة الجنائية، ونظام الصحة القادر تماما على تلبية احتياجات هؤلاء الأطفال وأمهاتهم”.

واعتبروا أن عدم إعادة أستراليا مواطنيها “هو بمثابة تخليها عن التزاماتها التعاهدية والتزاماتها الأخلاقية الأعمق لحماية الأطفال الأكثر ضعفا في أستراليا”.

ونقلت الصحيفة عن رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير قوله إن “الظروف القاسية المروعة” في الهول تزداد سوءا بالفعل.

وأضاف أن “الأطفال هنا لديهم طعام ومياه نظيفة ورعاية صحية وتعليم أقل مما تتطلبه المعايير الدولية. يتعرضون باستمرار للمخاطر ويتم تجاهل حقوقهم. قلة الانتباه ليست عذرا لنسيان النساء والأطفال هنا”.

ورحب ماورير بالجهود التي بُذلت لإعادة النساء والأطفال إلى بلدانهم الأصلية، لكنه أكد أن هذا المخيم يظل عار المجتمع الدولي.

المصدر: صحيفة العرب

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=25506

ذات صلة

spot_img