spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 58

آخر المقالات

عباس علي مراد ـ جوزاف عون وحكم التاريخ

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد عندما بدأت...

هاني الترك OAMـ هل سيترك ألبانيزي تراثًا؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM كل رئيس...

د. زياد علوش ـ مطار القليعات “رينيه معوض” فرصة انمائية تاريخية حذاري إضاعتها

مجلة عرب أسترالياـ بقلم د. زياد علوش  تكمن أهمية خطوة...

إبراهيم أبو عواد ـ لماذا تستهدف إسرائيل الجيش اللبناني؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب إبراهيم أبو عواد   في كُلِّ مَرَّة...

هاني الترك OAMـ لا تراجع عن التنوع الثقافي

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM في اليوم العالمي...

أستراليا تشهد إغلاق إحدى أعرق مؤسسات رعاية المسنين وذوي الإعاقة بعد سبعة عقود من الخدمة

spot_img

مجلة عرب أستراليا ـ أستراليا تشهد إغلاق إحدى أعرق مؤسسات رعاية المسنين وذوي الإعاقة بعد سبعة عقود من الخدمة

أعلنت مؤسسة أنكتو، وهي جهة تقدم خدمات رعاية المسنين والأشخاص ذوي الإعاقة في أستراليا، عن نيتها إيقاف جميع عملياتها اعتبارًا من شهر يوليو 2025. وقد جاء هذا القرار بعد أكثر من سبعين عامًا من العمل في هذا المجال، وهو ما وصفته رئيسة مجلس الإدارة بأنه قرار صعب لم يُتخذ باستخفاف، وجاء نتيجة لتحديات كبيرة على مستوى النموذج التشغيلي والاستدامة المالية.

تُعد أنكتو من المؤسسات البارزة التي كانت تقدم الدعم لآلاف الأشخاص، إذ أشارت التقارير إلى أنها كانت تخدم أكثر من 3700 عميل، وتشغّل ما يزيد عن 1100 موظف يعملون في دعم الرعاية المجتمعية. ومع الإعلان عن الإغلاق، بدأت المؤسسة فعليًا العمل مع الجهات المعنية، مثل وزارة الصحة وهيئة تمويل الإعاقة الوطنية، لضمان انتقال العملاء إلى مزودين آخرين دون انقطاع في تقديم الخدمة.

يُذكر أن أنكتو تأسست في خمسينيات القرن الماضي من قبل مجموعة من العائلات في ضواحي ملبورن الغربية، وكان هدفها خلق مجتمع أكثر شمولًا وعدالة. وقد استمرت هذه الرؤية في توجيه نشاط المؤسسة على مدار العقود الماضية، مما جعلها تحظى بتقدير واسع في الأوساط المجتمعية.

ومع قرب موعد الإغلاق، تعمل المؤسسة بتنسيق مكثف لضمان أن يحصل كل عميل على الرعاية التي يستحقها، مع الحفاظ على كرامته واحترام خصوصيته. ويأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه قطاع الرعاية في أستراليا تحولات كبيرة، لا سيما مع تأجيل تطبيق الإصلاحات القانونية الجديدة الخاصة برعاية المسنين إلى نوفمبر 2025، ما يعكس حاجة القطاع إلى مزيد من الوقت والتخطيط لمواجهة التحديات القادمة.

في ضوء كل هذه التطورات، يبقى واضحًا أن القرار يحمل في طياته الكثير من الأثر الاجتماعي، ويثير تساؤلات حول مستقبل خدمات الرعاية في ظل الظروف الاقتصادية والتشريعية المتغيرة.

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=42850

ذات صلة

spot_img