spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 56

آخر المقالات

هاني الترك OAMـ معنى اللجنة الملكية

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM أجرى المذيعان القديران...

باسمة الكردي ـ اقتصاد الأسرة ومساهمته في بناء اقتصاد البلد عن طريق تحديد الاستهلاك والادخار

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتبة باسمة الكردي الأسرة هي المكوّن...

ندى معوّض ـ بحثٌ في مفهوم التواضع من منطلق علم الإيزوتيريك

مجلة عرب أسترالياـ بقلم المهندسة ندى معوّض لطالما تحدّث علم...

أ.د. عماد وليد شبلاق ـ صناعة الكراهية في أستراليا…. لماذا ومن يغذيها؟

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم أ.د. عماد وليد شبلاق...

أستراليا تسجل مستويات قياسية من الإسلاموفوبيا

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ أستراليا تسجل مستويات قياسية من الإسلاموفوبيا

أعلن أفتاب مالك، المبعوث الخاص لمكافحة كراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا) في أستراليا، أن الحوادث المعادية للمسلمين “تشهد ارتفاعا حادا” في جميع أنحاء أستراليا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول عام 2023.

وسلّم مالك تقريره الأول إلى الحكومة يوم الجمعة، يتضمن توصيات بمراجعة قوانين وإجراءات مكافحة الإرهاب للتحقيق في احتمالية التمييز.

كما أوصى مالك بإجراء تحقيق واسع النطاق في كراهية الإسلام للتحقيق في دوافعها الرئيسية، والتمييز المحتمل في السياسات الحكومية.

وقال مالك للصحفيين “الحقيقة هي أن كراهية الإسلام في أستراليا مستمرة، ويتم تجاهلها أحيانا وإنكارها أحيانا أخرى، ولكن لم تتم معالجتها بشكل كامل”.

وأضاف مالك “إن رهاب الإسلام اشتد منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، وأصبح راسخا، كما زادت حوادث رهاب الإسلام الشخصية بنسبة 150%، وبنسبة 250% عبر الإنترنت، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث ارتفعت بشكل كبير”.

واقترح التقرير الذي قدمه مالك والمؤلف من 60 صفحة 54 توصية للحكومة، منها إجراء تحقيق للتحقق من التمييز على أساس الدين وتأثير الإسلاموفوبيا على التماسك الاجتماعي والديمقراطية.

وعد وتحذير

من جهته، أكد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز أن حكومته المنتمية لتيار يسار الوسط “ستنظر بعناية” في توصيات مالك، معتبرا استهداف الأستراليين بناءً على معتقداتهم الدينية “ليس هجوما عليهم فحسب، بل هو هجوم على قيمنا الأساسية”.

وأضاف “يجب علينا القضاء على الكراهية والخوف والتحيز الذي يغذي رهاب الإسلام والانقسام في مجتمعنا”.

وقال “يجب أن يشعر الأستراليون بالأمان في وطنهم في أي مجتمع.. يجب أن نقضي على الكراهية والخوف والتحامل الذي يؤجج الإسلاموفوبيا والانقسام في مجتمعنا”.

وقد أقرت الحكومة بارتفاع حاد في حوادث رهاب الإسلام ومعاداة السامية في أستراليا منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس. وقد عُيّنت جيليان سيغال مبعوثة لمكافحة معاداة السامية في يوليو/تموز 2024، وتولى مالك منصبه الذي يستمر 3 سنوات في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأوصت سيغال، في تقريرها الأول قبل شهرين، بوقف التمويل الحكومي للجامعات الأسترالية ما لم تُعالج الهجمات على الطلاب اليهود، وبفحص المهاجرين المحتملين بحثا عن انتماءاتهم السياسية. ووفقا للتعداد السكاني الأسترالي لعام 2021، يُشكل المسلمون 3.2% من سكان أستراليا.

المصدر: aljazeera

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=44097

ذات صلة

spot_img